هل تريد ان تنجى من عذاب القبر
04/08/2010 من تأليف shooqtojanah
قال اللهَ تعالى في القرءانِ الكريم:
{النّارُ يُعرضونَ عليها غدُوًّا وعشِيًّا ويومَ تقومُ الساعةُ أدخِلُوا ءالَ فرعونَ أشدَّ العذاب}.
إخوةَ الإيمان، إنَّ عذاب القبرِ ثابتٌ بنصِّ القرءانِ والحديثِ، وأما هذهِ الآيةُ فقد وردت في عذاب القبر للكفارِ، وأما عصاة المسلمينَ فهم صنفان صنف يعفيهِمُ اللهُ من عذاب القبر وصنفٌ يعذبهم ثم ينقطعُ عنهم ويؤخر لهم بقيةَ عذابِهم إلى الآخرة.
ومما يكونُ سببًا للنجاةِ من عذاب القبرِ قِرَاءَةُ سورَة الملك
فقد ورد بالإسنادِ المتَّصلِ في صحيحِ الإمامِ ابنِ حبان من حديثِ أبي هريرةَ رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ:
“إنَّ في القرءانِ ثلاثينَ ءايةً تستغفِرُ لصاحبِها حتى يُغفرَ له تبارك الذي بيدِه الملك”
وفي أمالِيِّ الحافظِ العسقلانيِّ بإسنادٍ صحيحٍ من حديثِ ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهُما عن النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلم أنه قالَ:
“وددتُ أنها في جوفِ كلِّ إنسانٍ من أمَّتِي”
أي تبارك الذي بيدِه الملك.
فمن حافظَ على قراءتِها كلَّ يومٍ كان داخِلا في هذا الحديث.
ووردَ عن ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما أيضا أنهُ
أي صاحبُ هذه السورة لا يُعذَّبُ في قبرِه لأنها تجادِلُ عن صاحبِها يومَ القيامة فتُنجيهِ من النارِ، أي أنها تمنعُهُ من دخولِ النار.
فينبغِي حفظُها وتلاوتُها مع تصحيحِ اللفظ.
فمن سمِعَ بهذا الفضلِ العظيمِ ولم يهتمَّ لحفظِها وتلاوتِها على الوجهِ الصحيحِ الذي أُنزِلت عليهِ فإنهُ مُتهاوِنٌ بالخيرِ العظيم وذلك دليلٌ على ضَعفِ هِمَّتِهِ لآخرتِه
فإنَّ من نجا في القبرِ من العذاب نجا فيما بعد ذلك فقد جاء عن عثمانَ بنِ عفان رضي الله عنه أنه قالَ شعرًا:
فإن تنجُ منها تنجُ من ذي عظيمةٍ
وإلا فإنِّي لا إِخالُكَ ناجِيا
ومعنى إخالُكَ أظُنُّكَ،
فلذلكَ كان عثمانُ رضي الله عنه إذا أتى القبورَ بكى حتى يبُلَّ لحيتَه بالدموعِ فقيلَ له في ذلك، فقالَ هذا البيتَ وذكر أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ:
“القبرُ أولُ منزلةٍ من منازلِ الآخرةِ فمن نجا منهُ كان أنجى مما بعدَه ومن لم ينجُ منهُ كان ما بعدَهُ أشدَّ عليه”.
فمن نجا في قبرِهِ من النكدِ والعذابِ كان ناجِيا في الآخرةِ من العذاب.
فالعاقلُ الذي بلغَه هذا الحديثُ لا يتهاونُ بهذا الفضلِ العظيم.
ســــورة تبارك
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له وهي سورة تبارك الذي بيده الملك )
[ رواه الترمذي وصححه الألباني / 2315 ]
عن جابر قال :
( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ ” آلم ” تنزيل السجدة ، و ” تبارك الذي بيده الملك ” )
[ رواه الترمذي وصححه الألباني / 2316 ] ..
هل اقرأ سورة تبارك قبل النوم كل ليلة، وهل ينجي الله بها من فعل ذلك من عذاب القبر؟
سورة تبارك لها شأن عظيم، وإذا قرأها فقد جاء فيها حديث يدل على فضلها وأنها تشهد لصاحبها يوم القيامة، لكن إنما تنفعه قراءتها وقراءة القرآن إذا عمل بذلك، أما إذا قرأها ولم يعمل فلا تنفعه لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-:
(القرآن حجة لك أو عليك)
حجة لك إن عملت به، وحجة عليك إذا لم تعمل بذلك، إذا قرأ القرآن أو قرأ سورة الكهف أو تبارك وهو مضيع لأمر الله، مرتكب لمعاصي الله فهو على خطر عظيم، ولا يكون القرآن حجة لك، بل حجة عليك فيما أضاع، فالواجب على المؤمن أن يجتهد في طاعة الله ورسوله مع فعل الأسباب مع فعل ما شرعه الله من قراءة القرآن مع المسارعة إلى الخيرات والنوافل، لكنه يجتهد في أداء الواجب وترك المعصية حتى يسلم من غضب الله.
الشيخ : عبد العزيز بن باز _ رحمه الله _
http://www.binbaz.org.sa/mat/19480
السؤال:
قراءة سورة الملك تحمي المسلم من عذاب القبر ، ولكن كم مرة يجب أن يقرأها ؟ مرة في اليوم أو أكثر ؟.
الجواب:
الحمد لله
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
” إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له وهي سورة تبارك الذي بيده الملك ” .
رواه الترمذي ( 2891 ) وأبو داود ( 1400 ) وابن ماجه ( 3786 ) .
قال الترمذي : هذا حديث حسن ، وصححه شيخ الإسلام ابن تيمية في ” مجموع الفتاوى ” ( 22 / 277 ) ، والشيخ الألباني في ” صحيح ابن ماجه ” ( 3053 ) .
والمقصود بهذا : أن يقرأها الإنسان كل ليلة ، وأن يعمل بما فيها من أحكام ، ويؤمن بما فيها من أخبار .
عن عبد الله بن مسعود قال :
من قرأ تبارك الذي بيده الملك كل ليلة منعه الله بها من عذاب القبر ، وكنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نسميها المانعة ، وإنها في كتاب الله سورة من قرأ بها في كل ليلة فقد أكثر وأطاب .
رواه النسائي ( 6 / 179 ) وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب 1475 .
وقال علماء اللجنة الدائمة :
وعلى هذا يُرجى لمن آمن بهذه السورة وحافظ على قراءتها ، ابتغاء وجه الله ، معتبراً بما فيها من العبر والمواعظ ، عاملاً بما فيها من أحكام أن تشفع له .
” فتاوى اللجنة الدائمة ” ( 4 / 334 ، 335 ) .
والله أعلم .
ـ (( عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ سُورَةً مِنْ الْقُرْآنِ ثَلاثُونَ آيَةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتَّى غُفِرَ لَهُ وَهِيَ سُورَةُ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ))[1] وعند ابن حبان (( تستغفرُ لصاحبها حتى يُغفرُ له ))[2]
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر ))[3] .
عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( سورة من القرآن ما هي إلا ثلاثون آية خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة ، وهي : تـبـارك ))[4] .
قال المناوي : (خاصمت) أي حاجت ودافعت (عن صاحبها) أي قارئها المداوم لتلاوتها بتدبير وتأمل واعتبار وتبصر ( حتى أدخلته الجنة ) بعد ما كان ممنوعاً من دخولها لما اقترفه من الذنوب
(وهي تبارك) قال القاضي : هذا وما أشبهه عبارة عن اختصاص هذه السورة ونحوها بمكان من اللّه تعالى وقربه لا يضيع أجر من حافظ عليها ولا يهمل مجازاة من ضيعها اهـ [5]
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : (( من قرأ تبارك الذي بيده الملك كل ليلة منعه الله عز وجل بها من عذاب القبر ، وكنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نسميها المانعة ، وإنها في كتاب الله عز وجل سورة من قرأ بها في ليلة فقد أكثر وأطاب ))[6]
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : (( يؤتى الرجل في قبره فتؤتى رجلاه فتقول رجلاه : ليس لكم على ما قبلي سبيل كان يقوم يقرأ بي سورة “الملك” ، ثم يؤتى من قبل صدره أو قال بطنه ، فيقول : ليس لكم على ما قبلي سبيل كان يقرأ بي سورة “الملك” ، ثم يؤتى رأسه فيقول : ليس لكم على ما قبلي سبيل كان يقرأ بي سورة “الملك” ، قال : فهي المانعة تمنع من عذاب القبر ، وهي في التوراة سورة “الملك” ، ومن قرأها في ليلة فقد أكثر وأطيب ))[7]
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ تبارك قبل أن ينام :
فعَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ : (( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ وَتَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ))[8] .
وكان يقرأها على المنبر يوم الجمعة :
عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ : (( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ : تَـبـَارَكَ ، وَهُوَ قَائِمٌ ، فَذَكَّرَنَا بِأَيَّامِ اللَّهِ ))[9]
[1] رواه الترمذي في فضائل القرآن باب ما جاء في سورة الملك (2816) وحسنه ، ورواه أبو داود في الصلاة (1192) ، وابن ماجه في الأدب (3776) ، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (3/6) .
[2] رواه ابن حبان (787) وقال الأرناؤط إسناده حسن .
[3] قال السيوطي أخرجه ابن مردويه ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (3643)
[4] رواه الطبراني في الأوسط ، والضياء المقدسي ، قال الهيثمي:رجاله رجال الصحيح وقال ابن حجر:حديث صحيح فقد أخرج مسلم بهذا الإسناد حديثاً آخر وأخرج البخاري به حديثين وحسنه الألباني في صحيح الجامع (3644) .
[5] فيض القدير
[6]رواه النسائي واللفظ له والحاكم وقال صحيح الإسناد ، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (2/192)
[7] رواه الحاكم في المستدرك (3798) وقال : صحيح الإسناد ، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (1475)
[8] رواه أحمد (14132) ، والترمذي في الدعوات (3326) ، والدارمي في فضائل القرآن (3277) .
[9] رواه ابن ماجه في إقامى الصلاة (1101) ، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه (1111) ، ورواه أحمد (20325) ، وفي الزوائد : إسناده صحيح ورجاله ثقات
سؤال عن صِحة فضائل سورة الملك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل جزاكم الله كل الخير لما تقدمونه
أود التأكد من صحة هذا الموضوع
سورة الملك بداية جزء تبارك والتي تبدأ تبارك الذي بيده الملك” يوجد بها ثلاثينن آية ولها فضائل عديدة منها :
قال ابن مسعود : يؤتى الرجل فى قبره من قبل رأسه فيقال ليس لكم عليه سبيل إنه كان يقرأ سورة الملك فيؤتى من قبل رجليه فيقال ليس لكم عليه سبيل إنه كان يقوم فيقرأ سورة الملك فيؤتى من قبل جوفه فيقال له ليس لكم عليه سبيل إنه وعى سورة الملك – أي حفطها وأودعها فى جوفه ( فى روح البيان ).
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : “أن سورة في القرآن ثلاثين آية شفعت لصاحبها حتى غفر له: تبارك الذي” . “رواه أهل السنن الاربع”
عن أنس بن مالك قال:قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: “سورة في القرآن خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة: تبارك الذي” .الطبراني
عن ابن عباس أنه قال ألا أتحفك بحديث تفرح به ؟ قال بلى قال: اقرأ تبارك الذى بيده الملك وعلمها أهلك وجميع ولدك وصبيان بيتك وجيرانك, فإنها المنجية والمجادله تجادل وتخاصم يوم القيامة عند ربها لقارئها وتطلب له ان ينجيه من عذاب النار وينجى بها صاحبها من عذاب القبر.
بسم الله الرحمن الرحيم
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
سبق أن سُئلت :
فضيلة الشيخ هل صحيح بأن سورة الواقعة والدخان والملك يمنعون المسلم من قبضة القبر ويجب على المسلم أن يقرأها كل يوم حتى يرحمه الله من هذه القبضة ؟
شكراً
فأجبت :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وأعانك الله .
ثَبَت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له وهي : ( تبارك الذي بيده الملك ) . رواه الإمام أحمد والترمذي ، وقال : هذا حديث حسن . ورواه ابن ماجه .
وقال الألباني : حسن .
وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يَنام حتى يقرأ سورة السجدة وسورة تبارك . كما في مسند الإمام أحمد وجامع الترمذي . وصححه الشيخ الألباني . وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط : حديث صحيح .
ولا يَصِحّ ما ذُكِر في السؤال من أن السُّوَر المذكورة تمنع عذاب القبر .
وسبق :
هل قراءة سورة الملك تنجي المسلم من عذاب القبر ؟
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=441524
و
هل المداومة على سورة الملك بدعة ؟
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=441525
والله تعالى أعلم .
المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد
–
http://www.eman-voice.com/home/
استمع لها وانت تتصفح النت إذاعة صوت الإيمان
–
Like this:
Be the first to like this post.
أرسلت فى االأعلانات | أترك تعليقا
اترك رد